Translate

ثلاثة أسباب لماذا الحكومات تريد السيطرة على الإنترنت

ثلاثة أسباب لماذا الحكومات تريد السيطرة على الإنترنت




http://4.bp.blogspot.com/-Dz_HlmYf_1g/U4rybs5DgzI/AAAAAAAAAYc/IobIsKj9UUY/s1600/3279141121_941f5aee2e_o-960x623.pnghttp://2.bp.blogspot.com/-E-lneX8kxZ0/U4rymabw1-I/AAAAAAAAAYk/7oxyDPgRM60/s1600/11522020131023807.jpg
http://1.bp.blogspot.com/-CKZ0wz0td58/U4rzR1wCCQI/AAAAAAAAAY8/kOtRa0hUb10/s1600/stop-sopa-pipa.png



ثلاثة أسباب لماذا الحكومات تريد السيطرة على الإنترنت


لا شك أن شبكة الإنترنت أصبحت اليوم من أهم مصادر الإتاحة والحصول على المعلومات في جميع انحاء العالم. بل وأصبح مفرد الانترنت من مفردات الحياة اليومية للكثير من البشر نظرا للفوائد العظيمة والخدمات المتعددة التي تقدمها. وأصبح من المستيحل أن تعيش البشرية بدون انترنت. هذه الاخيرة التي أصبحت حق من حقوق الإنسان المعترف بها دوليا.

لكن كل هذه المزايا والفوائد هناك جانب اخر ملفت وهو رغبة الحكومات في مختلف البلدان لفرض سيطرتها على الانترنت والتحكم فيها أو حتى تسخيرها لخدمة اجندتها الخاصة، فكما نعلم جميعا هذا الأمر لم يعد أمر سري خاصة بعد الفضيحة التي أثيرت الكثير من الجدل وخلقت ضجة إعلامية كبيرة وهي "التجسس الامريكي".



وهذا ليس بغريب إذا ما علمنا إنه يتم التحكم في ما يقرب من 75٪ من حركة المرور على الإنترنت من قبل وكالة الأمن القومي الأمريكية. هذه الوكالة تتجس وتتحتفظ في بعض الأحيان بمحتوى رسائل البريد الإلكتروني المتبادلة بين مواطني الولايات المتحدة كما تتجسس أيضا على المكالمات المحلية التي تتم من خلال الانترنت وهذا ليس فقط في الولايات المتحدة بل في جميع بقاع العالم. لذلك السؤال الذي يطرح نفسه هنا، هو ما هي الأسباب التي تدفع الحكومات في مختلف البلدان على السيطرة على الإنترنت؟ 


من أجل الاجابة عن هذا السؤال ركزت على ثلاث أسباب اراها أسباب رئيسية.


 


محاربة الجريمة  الإلكترونية


http://2.bp.blogspot.com/-Zs0rDnCJTdo/U4ryxeGo8lI/AAAAAAAAAYs/q28jhwHrGD4/s1600/cybercrime.jpg


الجهات الحكومية دائم تحاول إقناع المواطنين بطرق ملتوية في ما يخص محاربة الجريمة تحت دريعة الأمن القومي أو شيء من هذا القبيل لتحصل على البيانات الشخصية لمستخدمي خدمات الاتصالات السلكية واللاسلكية. وهذا الأمر كذلك يتطلب منا أن نكون على سذاجة حينما نعتقد ان الحكومة تستخدم التكنولوجيا والانترنت للوصول للمجرمين! 


لذلك لا ينبغي بتاتا من الحكومات ان تستغل هذا العدر من أجل فرض سيطرتها ورصد كل ما ينشر على شبكة الانترنت. هذه الحالة تعاني منها أكثر الدول الديكتاتورية التي تضرب رأي المواطن عرض الحائط وتفرض عليه الأمر الواقع، تماما كما وقع في العديد من الدول العربية التي جعلت (الارهاب) وسيلة لتصفية المعارضة.


#   السيطرة على المعلومات


http://4.bp.blogspot.com/-BDcDqKRkhrU/U4ry_bAC50I/AAAAAAAAAY0/59BRW2SC7bI/s1600/3554010670_3eb3f45005_o-660x595.jpg


قد اعتبر هذا السبب الأكثر وضوحا، عندما تسيطر على المعلومات فهذا يعني السيطرة على الرأي العام، لأن هذا النهج ليس من المستغرب بالتالي فأن الحكومات تلجأ اليه والمثال على ذلك تركيا التي قام فيها اردوغان بحجم الشبكية الاجتماعية تويتر ويسعى لفرض رقابة على تبادل المعلومات في وسائل الاعلام الاجتماعية. والحقيقة هي أن الأتراك ليسوا وحدهم من عاش مثل هذه السيناريوهات. فحتى دولنا العربية تقوم بحجم أي خدمة أو موقع يمكن ان يمس بها أو يمس بسمعة الحاكم أما المواطن (يغور في ستين داهية).


من فضلكم ساهموا معنا بالضغط على بعض الاعلانات فضلا و ليس امرا

#   حماية الحقوق الفكرية 




لعل مشروعي قانوني الملكية الفكرية ومكافحة القرصنة الإلكترونية الذي اقترح في الكونغرس الأمريكي بتاريخ 26 أكتوبر 2011، ابرز مثال على الرغبة في السيطرة وقتل الانترنت، هذين المشروعين لقي رفض دولي من كثير من شركات المشهورة وحتى الافراد في جميع أنحاء العالم. لكن رغم ذلك فاننا نعلم ان الانترنت ليس فقط مكان لتبادل المواد المحمية بالحقوق النشر. لذلك استعمال دريعة حماية الحقوق الملكية أمر مرفوض، فالانترنت يجب ان تكون حرة ومفتوحة للجميع.

داخل مختبر جوجل السري للطائرات بدون طيار


من فضلكم ساهموا معنا بالضغط على بعض الاعلانات فضلا و ليس امرا


داخل مختبر جوجل السري للطائرات بدون طيار

http://media.linkonlineworld.com/img/Large/2014/9/7/2014_9_7_2_30_29_869.jpg

أعلنت شركة جوجل أنها ستنتج طائرات من دون طيار لتوصيل البضائع، مع إمكانية استخدامها كذلك في أعمال الإنقاذ عند حدوث الكوارث.
جاك ستيوارت، الصحفي في بي بي سي، زار المقر السري لهذه الطائرات داخل شركة جوجل لمعرفة قدراتها والأعمال التي يمكن أن تستخدم فيها.
في المنطقة التي أقيمت عليها شركة جوجل في ''سيليكون فالي'' بولاية كاليفورنيا الأمريكية، هناك مبنى غير مميز ولا يلفت الانتباه. وكان ما بداخله يمثل سرا بالنسبة لي حتى دخلته مع نيكولاس روي، أحد موظفي شركة جوجل.
قلت لروي مازحا إن ''هذا مكان لا يدخله كثيرون ممن لا يحملون بطاقة هوية جوجل ''.
فرد مازحا أيضا أن ''هذا مكان لا يدخله كثيرون حتى ممن يحملون بطاقة هوية جوجل''.
ومثلما أوردت تقارير كثيرة في الآونة الأخيرة، يدير روي برنامجا يُطلق عليه اسم ''بروجكت وينغ'' في هذا المبنى الذي يحمل اسم ''هاتشري'' (أي التفريخ).
لكن عليك أن تبدد أي أفكار قد توحي لك بأن المبنى يحتوي على مختبرات للخيال العلمي لإنتاج مخلوقات غريبة.
فهذا هو المكان الذي تنتج فيه جوجل الجيل القادم من الطائرات ذاتية الطيران.
وقال روي بعدما قادني عبر ثلاثة أبواب أمنية على الأقل إنه ''في هذا المبنى نصمم العديد من الطائرات، ونقوم بتركيبها، ثم نختبرها، ثم نعيد تركيبها مرة أخرى إذا فشلت تلك الاختبارات''.
وكشفت جوجل عن أنها تصمم طائرات ذاتية الطيران، وهو ما تصدر عناوين الأخبار العالمية.
وقد تمكنت بي بي سي من إلقاء نظرة استثنائية من الكواليس على ذلك المشروع داخل القسم الذي ينتج تلك الطائرات.
وكانت الفكرة قيد التطوير سرا على مدى العامين الماضيين لدى ''جوجل إكس''، وهو قسم الأبحاث السرية في شركة جوجل، والذي كان مسؤولا أيضا عن تطوير سيارة جوجل ذاتية القيادة، وعن مشروع ''جوجل لوون'' الذي ينشئ بالونات خاصة يمكنها بث خدمة الإنترنت في الأماكن النائية في مناطق مختلفة من العالم.
الإغاثة وقت الكوارث
جاء هذا الكشف في الوقت المناسب. فبخلاف الدور الذي تقوم به الشركات في صناعة الطائرات ذاتية الطيران المستخدمة في ساحات المعارك، فإن شركات مختلفة تعمل حاليا على تطوير مجموعة كبيرة من ''المركبات الطائرة'' بهدف نقل الناس أو البضائع أو الطرود من مكان إلى آخر بطريقة أكثر فاعلية.
وبينما تعمل بعض هذه المركبات بشكل ذاتي، فإن البعض الآخر منها قد حقق أخيرا حلم أصحابها الذي استمر عقودا بإنتاج مركبات يمكن أن تسافر برا وجوا.
فالطائرة ذاتية الطيران، التي بإمكانها إيصال البضائع، يمكنها أيضا نقل المساعدات في أعقاب الكوارث. والسيارة الطائرة، التي بإمكانها نقل الموظف يوميا إلى عمله، يمكنها أيضا نقل عمال طوارئ إلى إحدى المناطق المنعزلة.
ويعتبر المبنى ''هاتشري''، داخل مقر شركة جوجل، المختبر الرئيسي الذي تجرى فيه عمليات الاختبار والتطوير. ويحتوي على مختبر لأجهزة الروبوت ومعدات لتجميع الأجهزة.
وتغطي طاولات العمل حول أطراف القاعة مكونات مختلفة ومفككة جزئيا، وتشمل مراوح، وأسلاك متعددة الألوان، ومحركات كهربائية، وبطاريات، وكلها تبدو على شكل أكوام تراكمت عشوائيا.
وفي وسط القاعة، توضع أحدث طائرات جوجل على إحدى طاولات العمل. وهي عبارة عن طائرة بيضاء اللون أنيقة الشكل يبلغ طولها نحو 1.5 متر. ويمكنها أن تطير أفقيا بسرعة، كما أنها قادرة على التحليق العمودي لإسقاط الطرود بواسطة حبل مثبت بها.
وتزن تلك الطائرة 8.5 كغم فقط، ويمكنها حمل طرود تزن 1.5 كغم كحد أقصى.
وحتى الآن، أجرت جوجل تجاربها في مقاطعة كوينزلاند في أستراليا حيث تعد القوانين الخاصة بالطائرات من دون طيار أقل تعقيدا.
وتمكنت مركبة جوجل من توصيل بعض الوجبات الخفيفة، وأطعمة أخرى للكلاب لمنزل أحد الزبائن، بعدما تم إطلاقها من منزل مجاور.
وبحسب ما نشرته مجلة ''ذي أتلانتك'' الأسبوع الماضي، فقد زارت إحدى طائرات جوجل مزارعا يدعى نيل بارفت. وحلقت على ارتفاع مائة قدم فوق الأرض، وأنزلت طردا صغيرا من طعام الكلاب ثم عادت إلى قاعدتها.
إمدادات مستمرة
توجه روي، الذي كان يراقب التجربة بالقرب من الموقع، بسيارته إلى منزل ذلك المزارع وجلس معه في الوقت الذي وصلت الطائرة.
ووصف روي تلك اللحظات قائلا إن ''التجربة كانت شيئا مختلفا حقا، فهذا أمر مبهج عندما ترى هذه الطائرة البيضاء تحلق فوق رأسك وتأتي إلى هذا الموقع الجميل، وتنزل الطرد أمامك مباشرة، ثم تعود إلى قاعدتها.''
لكن الطائرات من دون طيار يمكن أن تستخدم في سياق أكثر أهمية.
وتتوقع جوجل أن تستخدم هذه الطائرات الحديثة في إيصال إمدادات ومعدات إلى الأماكن المنكوبة بعد وقوع كوارث طبيعية مثل الفيضانات أو الأعاصير.
فعلى سبيل المثال، يمكن قيادة شاحنة إلى أقرب مكان ممكن من موقع فيضان كارثي، وعندما لا تتمكن الشاحنات من التقدم أكثر، سيفتح السائق الباب الخلفي للشاحنة ليكشف عن صف من الطائرات ذات اللون الأبيض اللامع.
وستحمل تلك الطائرات بالأدوية وأجهزة الاتصال اللاسلكي والأغذية، وسيحدد لها موقع لإيصال حمولتها.
ثم تطير وحدها إلى ذلك الموقع لتلقي بتلك الحمولة، ثم تعود لحمل المزيد.
وبهذه الطريقة، فإن عددا قليلا من تلك الطائرات يمكنه القيام بسلسلة متواصلة من رحلات الإمداد.
ويمكن استخدام المبدأ ذاته لإيصال السلع عبر الإنترنت في بعض المدن - وهو الأمر الذي اقترحته متاجر أمازون في الفترة الأخيرة.
إذ بإمكان سائق توصيل الطلبات الذهاب إلى وسط حي ما ليطلق سربا من الطائرات من دون طيار وينتظر حتى تنهي مهمة توصيل الطرود إلى كل منزل، بدلا من استخدام الشاحنة الثقيلة الملوثة للبيئة.
وجاء إعلان جوجل في الوقت الذي يتحقق الباحثون من إمكانية استخدام مركبات هوائية أخرى لتقديم الخدمات الإنسانية كالدراجات الهوائية الطائرة، والسيارة الطائرة التي تدعى ''مافيريك'' والمزودة بمروحة في مقدمتها ولها جناح مظلي في مؤخرتها.
وعلى سبيل المثال، فإن بإمكان السيارة مافيريك أن تلتقط المواد الطبية من منطقة ما دون الحاجة إلى مدرج للطيران، ومن ثم تحلق بها إلى مكان لا يمكن للسيارات العادية الوصول إليه. في غضون ذلك، تعمل شركة فايلون (Vaylon) الفرنسية على تطوير سيارة مماثلة تدعى ''بيجاس''.
الحاجات المحلية:
لا يمكن حتى الآن معرفة مدى الفائدة التي ستعود بها هذه الوسائل التكنولوجية في أوقات الأزمات.
ويقول كيم سكريفن، مدير أحد الصناديق المهتمة بدعم الابتكار في مجال الإغاثة الإنسانية في بريطانيا، والذي يؤيد فكرة استخدام التكنولوجيا الحديثة في أعمال الإغاثة، لبي بي سي إن هذه التكنولوجيا تتمتع بإمكانات جيدة للتطوير في المستقبل، لأن وكالات الإغاثة تنفق أموالا طائلة على عمليات النقل.
لكنه حذر أيضا قائلا ''أود التأكيد على أهمية أن تكون هذه الأنظمة قوية ويمكن صيانتها محليا''.
وعادة ما تستخدم وكالات الإغاثة العمال والتقنيين المحليين لصيانة مركباتها في الوقت الحالي، ولذا فإن استخدام أي وسائل نقل طائرة يجب أن يأخذ في الاعتبار كيفية إجرء أعمال الصيانة.
وقد تبدو أحدث التطورات في مجال تكنولوجيا النقل آخر ما نحتاج إليه حاليا في قائمة الأمور الضرورية، إلا أن شركة جوجل تبدو متحمسة جدا لأن يبدأ الناس في التفكير في كيفية الاستفادة من الطائرات ذاتية الطيران - ليس لتوصيل الطلبات فقط، ولكن للتعامل مع الكوارث الطبيعية.

إضافة للوصول إلى المواقع المفضلة من أي مكان داخل جوجل كروم

من فضلكم ساهموا معنا بالضغط على بعض الاعلانات فضلا و ليس امرا


إضافة للوصول إلى المواقع المفضلة من أي مكان داخل جوجل كروم





يوفر متصفح جوجل كروم للمستخدمين شريط خاص للمواقع المفضلة يُمكن عرضه دائماً للوصول إلى المواقع بطريقة سهلة. لكن المستخدمين بإمكانهم تجربة الكثير من الإضافات التي تجعل الوصول إلى هذه المواقع أسهل.
وإضافة هي أحد الإضافات المتخصصة في جعل الوصول إلى المواقع المفضلة أسهل، حيث يُمكن ضغط الزر الأيمن للماوس للوصول إليها مباشرةً.
بعد تثبيت الإضافة يضغط المستخدم بالرز الأيمن للماوس في أي مكان داخل الصفحة لتظهر قائمة تحتوي على خيار Bookmark Bar الذي بدوره يحتوي على قائمة بجميع المواقع المفضلة والمجلدات المتوفرة.
- See more at: http://1fonetprofessional.blogspot.com/2014/08/blog-post_65.html#sthash.UMruJ9o8.dpuf

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

اضافات بلوجر

جميع الحقوق محفوظة لمدونة The Professionnals Hacking 2013